السيد علي الحسيني الميلاني
393
نفحات الأزهار
صلى الله عليه وسلم : ما حبسك عني - أو ما أبطأ بك عني - يا علي ؟ قال : جئت فردني أنس . ثم جئت فردني أنس . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أنس ما حملك على ما صنعت ؟ قال : رجوت أن يكون رجلا من الأنصار . فقال صلى الله عليه وسلم : أوفي الأنصار خير من علي أو أفضل من علي ؟ " . ترجمته وكتابه : وقال الندوي الكنهوي بترجمته : " الشيخ الفاضل العلامة . . . أحد الأساتذة المشهورين " ثم ذكر مصنفاته ومنها هذا الكتاب وأرخ وفاته بسنة 1270 ( 1 ) . والمولوي ولي الله ملتزم في هذا الكتاب بنقل الأحاديث المتواترة والمشتهرة عن الكتب المعتبرة ، والأعراض عن الأحاديث المتروكة عند علماء الحديث . . . وهذه عبارته : " وبعد ، فهذه أحاديث مشتملة على مناقب أهل البيت النبوية والعترة الطاهرة المصطفوية ، من الكتب المعتبرة من الصحاح والتواريخ ، منبها على أسامي الكتب ، معرضا عن الضعفاء المتروكة عند علماء الحديث ، مقتصرا على ما تواتر من الأحاديث أو اشتهر أو من الحسان . وجعلته وسيلة الوصول إلى جناب الرسول صلى الله عليه وسلم بوساطة أهل بيته والإنسلاك في سلك محبيهم ، المبشرين بالدخول في الجنان منه صلى الله عليه وسلم . فبه وسيلة النجاة وبه مناط الشفاعة ، وسميناه ب ( مرآة المؤمنين في مناقب آل سيد المرسلين ) . . . " . وذكر في آخره أسامي الكتب التي نقل عنها وقال : " وذكرت في مقام الاستنباط نصوص عبارات الكتب المذكورة بألفاظها من غير تغيير ، مكتفيا بترجمتها .
--> ( 1 ) نزهة الخواطر 7 / 527 .